القصة
مع حلمه بأن يصبح طاهيًا صينيًا بارعًا، يجد بطلنا نفسه، على نحوٍ غامض، منقولًا إلى عهد أسرة سونغ في الصين! لكن عند استيقاظه، يكتشف أنه لا يمتلك أي مهارات في فنون القتال. كل ما تبقى له هو تقنيات الطهي التي أتقنها في حياته السابقة. والمثير للدهشة أن هذه الأطباق… تلقى استحسانًا كبيرًا! هل سيتمكن، بطبق واحد من جاجانغميون، من غزو عالم الفنون القتالية حقًا؟ هل سيتمكن من أسر قلوب سكان السهول الوسطى بجاجانغميون خاصته وعيش حياة ثانية ناجحة في هذا العصر؟