القصة
تستيقظ يوليا لتجد نفسها قد أعدمت ظلماً بسبب مكيدة دبرتها امرأة غامضة، بينما كان الأمير “راندولف” يشاهد ذلك ببرود. لكن بدلاً من الموت، تعود يوليا بالزمن إلى الوراء لتجد نفسها طفلة صغيرة مجدداً. بسبب صدمة حياتها السابقة، تقرر يوليا تجنب “راندولف” تماماً وعيش حياة هادئة ومختلفة بعيداً عن القصر والمؤامرات. إلا أن القدر يبدأ في جذبها مرة أخرى نحو الأشخاص الذين حاولت الهروب منهم، مما يضطرها لمواجهة ماضيها بشجاعة أكبر هذه المرة.