القصة
كنتُ أعيش حياةً رتيبةً كمحررةٍ في دار نشر “رواد الروايات”. ثم فجأةً، وجدتُ نفسي أسيرةَ عالمٍ داخل رواية المجنون نفسه؛ الرواية التي تتكشف فيها قصة البطل، حربٌ من نارٍ تُغرق الإمبراطورية في بحرٍ من الدماء، لتنتهي حياته هو نفسه. من بين كل المختارات، كان مقدّرًا لي أن أقع في النسخة التي يفقد فيها البطل عقله من كثرة السفر عبر الزمن، فيذبح رعاياه حتى آخر رجل. “إن كان لا بدّ من سحب سيف، فاقطع رقبةً…” أيها الكاتب، إن إشارتك المتكررة إلى هذا العنوان نذير شؤم. “قطع رقبة”؟ يغلي دمي كالسيل الجارف! لقد تجسدتُ في جسد قديسةٍ مجرمة، واسمي شونا. لا أملك أثرًا من القوة المقدسة، ولا القدرة على استشعار تلك الهالة الشبحية أو الطاقة الشيطانية التي يدّعي الجميع امتلاكها.
عزائي الوحيد هو الذي لا يمت بصلة لبطل القصة، ولا حتى من بعيد. مهمتي هي النجاة بحياتي قبل أن يفقد ذلك المجنون صوابه ويحول الإمبراطورية إلى رماد. سأعبر البحر إلى أرض بعيدة، ومع ذلك سأظل ألقي نظرة خاطفة على مسكن ذلك المجنون، ولو من طرف عيني. لكن… عندما أعاد البطل عقارب الساعة إلى الوراء… عدتُ معه، قصرًا. “نعم، إنه وغد بائس، مهووس بالسعادة. إن أردتَ الموت، فأحب كما تشاء، وكن مستعدًا للانقضاض في كل مرة.” ومع ذلك، لا مفر من هذا السباق الذي لا ينتهي؛ فقد أصبح البطل مهووسًا بي… “هل ستغادر المنزل إذا اختفت الأشباح؟ حينها لن يكون هناك مفر من إزهاق المزيد من الأرواح.” عفوًا… إن كنت قد عزمت على حمل السلاح، فاقطع الفجل به؛ لا رقابة على الممارسات الدينية!
-
24
- 23 مايو 24, 2026
- 22 مايو 24, 2026
- 21 مايو 6, 2026
- 20 أبريل 29, 2026
- 19 أبريل 24, 2026
- 18 أبريل 19, 2026
- 17 أبريل 11, 2026
- 16 أبريل 10, 2026
- 15 أبريل 1, 2026
- 14 أبريل 1, 2026
- 13 مارس 13, 2026
- 12 مارس 5, 2026
- 11 مارس 5, 2026
- 10 مارس 5, 2026
- 9 مارس 5, 2026
- 8 مارس 5, 2026
- 7 مارس 5, 2026
- 6 مارس 5, 2026
- 5 مارس 5, 2026
- 4 مارس 5, 2026
- 3 مارس 5, 2026
- 2 مارس 5, 2026
- 1 مارس 5, 2026