القصة
بعد أن اختيرت روينا مرة أخرى كروح/تجسيد، كان لديها هدف واحد: قلب رأس النمر على كنز ثروة طائلة. كانت أنظارها متجهة نحو قبو إيدن، وأعضاء الجناح السري، على أمل توجيه ضربة قاضية – لكنه فاجأها متلبسة، وفي لحظة ذعر، أطلقت عليه النار وقتلته. “…أنا متأكدة أنني قتلته، إذن هو حي؟!” عاد إيدن، الذي كان من المفترض أن يكون ميتًا، بقوة الإحياء وقوة رؤية من النافذة. انضمت روينا، غير متأثرة بالذعر، بعرض بارد ومغرٍ: “انضم إليّ… ولندمر هذا العالم.” في الحقيقة، كل ما أرادته هو حياة هادئة وثريّة!
ثم تنزل عليهما نبوءة إلهية: “أنقذا العالم”. عقل مدبر مدفوع بالرياضيات، يموت رافضًا كل شيء، وروانا، التي لا تملك خيارًا سوى قتله واستنساخه. هكذا تبدأ شخصيتهما المشتركة، الملتوية قليلًا… واللطيفة بشكلٍ خفي.