القصة
درأصبحتُ الخادمةَ الخاصة لمجنون عالم الفنون القتالية!
في أحد الأيام، استيقظتُ أنا “الموظفة العادية” لأجد نفسي داخل رواية فنون قتالية، محبوسة في جسد خادمة تُدعى “شين سول ها”.
ولأجل جدتي التي أفنت عمرها في تربيتي بمفردها، بعتُ نفسي خادمةً في قصر طائفة الشياطين، متحمّلةً شقاء عقدٍ يمتد لخمس سنوات.
ومع مرور الأيام، لم يعد يفصلني عن مغادرة هذا الجحيم ونيل حريتي سوى شهرين اثنين فقط… ولكن!
شاءت الأقدار أن يتبخر مخططي كله، حين صَدر قرار تعييني خادمة خاصة لرجلٍ فاقت قسوته ونذالته كل آفاق السمعة؛ “جوك لي غون”.
بينما كنتُ أتجرع الصبر صمتًا للنجاة بروحي، كشف لي جوك لي غون ذات يوم عن موهبة دفينة في الفنون القتالية، موهبة لم أكن أنا نفسي أعلم بوجودها!
ولم تقف المصائب عند هذا الحد؛ بل امتد الأمر ليجذب أنظار “الشيطان السماوي” وطائفة الشياطين بأسرها، حتى انتهى بي المطاف بتلقي عرضٍ من الشيطان السماوي نفسه ليتخذني تلميذةً له…
بربكم، لِمَ تحدق كل هذه العيون صوبي أنا بالذات؟!
بين سول ها التي تطمح لفك قيودها والهروب من طائفة الشياطين، و جوك لي غون الذي يرفض إفلاتها من بين يديه—
إلى أين ستمضي هذه العلاقة التي تتشابك خيوطها وتتعقد يوماً بعد يوم؟