القصة
كاميا سوشي… العبقري الذي تربع على عرش عالم الألعاب بتحفته الفنية، لعبة البقاء “الناجي الأخير”. في أوج مجده، هوى إلى قاع اليأس، مُجرّدًا من كل شيء، أولًا بخيانة سافرة من المنتج الذي وضع فيه ثقته المطلقة. لا يسعه إلا أن يغرق في هاوية اليأس، فقد ظهرت له رسالة غامضة تحمل عرضًا شيطانيًا: “إن كنت تُحب هذا العالم إلى هذا الحد… فلماذا لا تتركه بسلام؟” في المرة التالية التي فتح فيها كاميا اللعبة، واجه كشفًا مرعبًا. إلى أن وجد نفسه غارقًا في العالم الذي ابتكره… لقد كان داخل لعبة البقاء المطلقة! لكن الكارثة في ميامي لم تنتهِ عند هذا الحد؛ بل فاقت كل التوقعات. لقد سكن جسد شخصية من “النسخة التجريبية”… شخصية معدلة محكوم عليها بالموت المحتوم للفنان في المرحلة الأولى من اللعبة! الآن… تبدأ ملحمة البقاء للمبدع الذي يعرف كل التفاصيل ويعرف أخطر منزل في عالمه!