القصة
“أيها التلميذ لي هوي، سـأعيش بـتهور مـن الآن فـصاعدًا!” لم يملك لي هوي أي مـوهبة في الفـنون القـتالية، وفي حـياته السـابقة انـتهى به المـطاف زعـيمًا لـطائفة “سـونغويمون”، لـكنه كان عـاجزًا أمـام طـائفة الـدماء ومـات مـيتة عـبثية. بـعد عـودته إلى المـاضي، أقـسم ألا يـعيش كـما فـعل سـابقًا—حـين كان لـقب “الأخ الأكبر” يـعني مـجرد مـجالسة الأطـفال وغـسل الثـياب والـطبخ والمـعاناة المـستمرة. لـكن الأمـور سـارت بـمنحى مـختلف تـمامًا عـما تـوقعه؛ إذ بـدأ الجـميع يـلقبونه بـالمعلم الشـاب الشـهير وعـبقري الفـنون القـتالية الفـذ! هـذه هي حـكاية لي هوي في سـعيه لـلعيش دون نـدم، ورحـلته لـتخليص عـالم المـوريم مـن الهـلاك.
- 1 مايو 16, 2026