القصة
ثلاثة أيام كاملة من الجوع جعلت البطلة مستعدة لفعل أي شيء مقابل لقمة واحدة. وعندما ظهر أمامها رغيف خبز أبيض طري بحجم ذراعها، لم تتردد في التهامه. لكنها لم تكن تعلم أن ذلك الرغيف سيكون الثمن الذي ستدفعه مقابل تغيير حياتها بالكامل.
فالرجل الذي قدم لها الخبز لم يكن شخصًا عاديًا، بل كان زعيم الأشرار ورئيس أقوى نقابة. بعدما اكتشف امتلاكها لقدرة على الاستبصار، عرض عليها صفقة غريبة:
“أنا أطعمكِ، وأنتِ تعملين.”
ظنت البطلة أنها ستصبح مجرد أداة يستخدمها الأشرار، لكنها لم تتوقع أن تجد بينهم مكانًا دافئًا لم تعرفه من قبل. فبدلًا من استغلال قدرتها، بدأ أعضاء النقابة يتعلقون بها ويعاملونها وكأنها كنز ثمين.
حتى زعيم الأشرار نفسه، الرجل الذي يُشاع أنه بلا قلب ولا مشاعر، بدأ يتصرف بطريقة مختلفة معها. وعندما فشلت لأول مرة في إحدى المهام وكادت أن تتعرض لإصابة خطيرة، لم يهتم بفشلها، بل كان همه الوحيد سلامتها:
“أَهذا يُعَد مهم؟ أُصبتِ في أي مكان، أم لا؟”
منذ أن رهنت حياتها مقابل رغيف خبز واحد، بدأت البطلة تكتشف أن الأشخاص الذين ظنتهم أسوأ الأشرار قد يكونون أكثر من يحميها. لكن السؤال الحقيقي هو… لماذا يهتم بها زعيم الأشرار لهذه الدرجة؟
