القصة
إليشا.. ابنة عائلة ويستفيلد، تلك التي وُلدت وفي يدها سُلطة مُطلقة تكاد تُنافي العجز. هَا هي الآن تُساق نحو زواجٍ مَلكيّ من نيفارنا، زواجٌ يُحاك خيوطه بعيدًا عن رغبتها أو إرادتها. ولم يكن أمامها، إن أرادت البقاء في أرض إيرزوورلد وعدم الرّحيل عنها، سوى الملاذ الأخير والورقة الأخيرة.. إغواء فارِس حراستها، كايْل. “ألا يُمكنك أنْ تتمسّك بي وتُنقذني؟” لكنّها لم تكن تَعلم.. لم تكن تَعلم أبدًا أنّ كَلماتها تلك ستسلب الرّجل حُلمه الأغلى. *** كايْل.. فارس القلعة الطّموح، الذي لا يشغله سوى حُلمه الخاص ببناء نورستن يارد. هو يعترف بجمالها، لا يُنكر أنّ إليشا فاتنة. لكنّ مدّ يده للتّحالف مع عائلتها لا يعني سوى أمرٍ واحدٍ لا ثاني له…. الخُضوع التّام والتّبعية المُطلقة لآل ويستفيلد. “فتنتكِ لا تنطلي على أيّ عابر. لقد أخطأتِ اختيار الشّخص المُناسب.” لكنّه لم يكن يَعلم…. لم يكن يَعلم أبدًا أنّ كَلماته تلك ستترك في قلبها جُرحًا غائرًا لا يندمل
