القصة
كنت في السابق جندية من القوات الخاصة لا تقهر. لكن عندما تجسدت من جديد، استيقظت لأجد نفسي طفلة في الخامسة من العمر في عالم آخر؟! والأمر الأسوأ من ذلك، أنها مقدر لها نهاية مأساوية؟ والآن، وقد وُلدت مجدداً كفتاة صغيرة، بل كالطفلة الرضيعة روديا حرفياً! يجب أن أعيد كتابة قدري المحتوم، وأن أضمن لنفسي نهاية سعيدة. مسلحة بانضباطي العسكري الذي لا يتزعزع… سأجعل المستحيل يتحقق!
